119 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي إسماعيل بن أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي أبُو بَكر بن أَبِي أُوَيْسٍ، عَن عَبدِ العزيزِ بن مُوسَى بن عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيّ، عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ بن الحَارِثِ التَيْمِيّ، وَعَن إِسْمَاعِيلَ بن السَّائِب، يَرفَعَانِهِ إلى عُمَرَ بن الخطَّابِ عليهِ السَّلام: أنَّ رَجُلًا مِن أَهْلِ نَجْدٍ قَدِمَ المدِيْنَةَ، فَسَأَلَ عَن النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فأُشِيْرَ لَهُ إلَيْهِ، فقالَ لَهُ: إِلَى مَا تَدْعُو رَحِمَكَ اللهُ؟ قَالَ: «أَدْعُو إِلَى اللهِ أنْ تَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَتؤْمِنَ بِاللهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُوْلِهِ، وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَتُقِيمَ الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحِجَّ البَيْتَ» ، قَالَ: فإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ ءَامَنْتُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وأَشْهَدُ لَكَ» ، قَالَ: أيّ ذلِكَ أَفْضَلُ، أرْجِعُ إِلَى قَوْمِيْ أَمْ أَجْلِسُ عِنْدَكَ؟ قَالَ: «الهِجْرَةُ أَفْضَلُ» ، قَالَ: وَتَشْهَدُ لِي؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَأشْهَدُ لَكَ» ، فَبَايَعَهُ، وَشَهِدَ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولَهُ، وَقَالَ: لا أَرَى نَجْدًَا أَبَدًَا، وَكَانَ يُحَدِّث النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَكْثُر ضَحِكُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْهُ حَتَّى كَانَ أَصْحَابُهُ يَجِدُونَ فِي أَنْفُسِهِم مِن ذَلِكَ، قَالَ: وَكَانَ يَقْرَأ فَتَعْلُوا قِرَاءَتُهُ القُرَّاءَ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِنَّ النَّجْدِيَّ يُغَلِّطَنَا حَتَّى مَا نَسْتَطِيْعُ أّنْ نَقْرَأ مَعَهُ، فَقَالَ: «دَعُوهُ فَإِنَّهُ أَوَّهُ» ، قَالَ