الصفحة 63 من 120

83 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الجَبَّارِ بن سَعِيدٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ اللَّيثُ في حديثِ عبدِ اللهِ بن حُذافة صَاحِبَ النَّبي صَلّى الله عَلَيْهِ: أنَّه كانتْ فِيهِ دُعَابَةٌ، قَالَ: بَلغنِي أَنه حَلَّ حِزَامَ رَاحِلَةِ النَّبِي صَلّى الله عَلَيْهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى كَادَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ أَنْ يَقَعَ. قلتُ لِلَيثِ: لِيُضْحِكِهُ بِذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ الزُبَيْرُ: وَإنَّما يُقالُ لهَا الغَرْضَةُ، ولَكِنَّ عبدُ اللهِ بن وَهْبٍ لَا عِلمَ لَهُ بِكَلَامِ العَرَبِ، يَنسخُ نسخةً وَاحِدةً، فإنْ رَكِبَ بِها بِرَحْلٍ فَهِيَ غَرْضَةٌ، وَإنْ رَكِبَ بِها بِحَمْلٍ فَهِيَ بطَانٌ، وإنْ رَكِبَ بِها فَرَسًَا فَهِيَ حزَامٌ، وَإنْ رَكِبَتْ بِها امرَأةٌ فَهِيَ وَضِيْنٌ. [1]

(1) ينسخ نسخة أو لعلها ينسج نسجة كما هو ظاهر رسم الأصل، والمراد أنه ليس لديه فقه اللغة حيث أن لكل لفظة دلالة تختلف عن الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت