82 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن مُحَمَّد الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيِّ، عَن ابنِ شِهابٍ، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَةَ، أنَّ امرَأةً كانتْ بِمكةَ تَدْخُلُ عَلَى نِساءِ قريشٍ تُضْحِكهُنَّ، فلمَّا هَاجَرنَّ وَوَسَّعَ اللهُ، دَخَلَتِ المدِينَةَ، قَالتْ عائِشَةُ: دَخَلَتْ عَليَّ فَقُلتُ لهَا فُلَانَةُ! مَا أَقْدَمَكِ؟ قَالتْ: إِلَيْكُنَّ. فَقُلتُ: فَأَيْنَ نَزَلْتِ؟ قَالتْ: عَلَى فُلَانَةَ ـ امرأةٌ كَانَتْ تُضْحِكُ بِالْمَدِينَةِ ـ، قَالتْ عائشةُ: وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى الله عَلَيْهِ فَقَالَ: «فُلانةُ المُضْحِكَة؟» قالتْ عائشة: نَعَمْ. قَالَ: «فَعَلَى مَنْ نزلت؟» قالتَ: عَلى فُلَانَةَ المُضْحِكَة. قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ، الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ» . [1]
(1) في الأصل: امرأة كانت تضح بالمدينة.