67 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، حَدَّثَنِي عبيدُ اللهِ بن خالدٍ بن أبي بكر بن عبيدِ اللهِ بن عبدِ اللهِ بن عُمرَ بن الخطاب، عن أبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي حَمزَةُ بن عبدِ اللهِ بن عُمَر قَالَ: كُنْتُ أُحِسُّ مِنْ نَفْسِي بِحُسْنِ صَوْتٍ، وَكَانَ صَوْتُ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ كَرُغَاءِ الْبَعِيرِ، فَقَالَ له: أَنَا أَحْسَنُ مِنْكَ صَوْتًا، فَقَالَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: خُذَا حَتَّى أَسْمَعَ، فَغَنَّيْنَا غِنَاءَ الرُّكْبَانِ، فَقُلْتُ لأَبِي: أَيُّنَا أَحْسَنُ صَوْتًا؟ فَقَالَ: أَنْتُمَا كَحِمَارَيِ الْعَبَّادِيِّ. [1]
68 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، حَدَّثَنِي عمِّي مُصْعَبُ بن عَبدِ اللهِ، أنَّ ابنَ أبِي عَتِيقٍ لَقِي عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ فَقالَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي إِنْسَانٍ هَجَانِي فَقَالَ لِي:
أَذْهَبْتَ مَالَكَ غَيْرَ مُتّرِكٍ ... فِي كُلِ مُوْمِسَةٍ وَفِي الخمْرِ
ذَهَبَ الإلِهُ بما تَعِيْشُ بِهِ ... وَبَقِيْتَ وَحْدَكَ غَيْرَ ذِي وَفْرِ؟
(1) أراد قَوْلَ الشَّاعِرِ: حِمَارَا عَبَادِيٍّ إِذَا قِيلَ بَيِّنَا بِشَرِّهِمَا يَوْمًا يَقُولُ كِلاهُمَا
أو قَالَ: قَالَ: ذا ثم ذا! رواه القيسراني بسنده عن الزبير بن بكار كاملًا، والشعر مأخوذ من كتاب القيسراني وهو في محاضرات الأدباء للراغب بلفظ: .. إذا قِيل نَبنا بشرهما .. ، والقصة في العقد الفريد أنهما كانا يغنيان غناء النصب، وهو ضرب من غناء العرب 7/ 9.