الصفحة 22 من 120

14 -حَدَّثَنَا الزُبَيْرُ، حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنِي دَاودُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبِي الكِرامِ الجَعفَريِّ، عَن سَهْلَ بنَ عَامِرٍ، عن فُضَيْلِ بنِ مَرْزُوق، عنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ، عنْ فَاطِمةَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا، قالتُ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَى عَلِيٍّ بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ وَهُوَ نَائِمٌ فَقَالَ: «مَا صَلَّى مَعَنَا هَذَا؟» . قلتُ يَا رَسُولَ اللهِ: أَحْيَا لَيْلَهُ، فَلَمَّا طَلَعَ الفَجْرَ صَلَّى وَنَامَ. قَالَ: «صَلَاتُهُ مَعَنَا كَانَ خَيرًَا لَهُ مِنْ إِحْيَاءِ لَيْلَةٍ» . ثم حَرّكَهُ بِرِجْلِهِ وقَالَ: «يَا أبَا الحَسَن: ابْشِرْ، أمَا إنَّكَ وشِيعَتَك فِي الجَنَّة، إنَّ قَومًَا يَزْعُمُونَ أنَّهُمْ يُحِبُّونَكَ؛ يَضْفُرُونَ الإِسْلَامَ؛ ثُمَّ يَلْفُظُونَهُ؛ ثُمَّ يَمْرُقُونَ مِنْهُ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ، لَهُم نُبْزٌ يُقَالَ لَهُم الرَّافِضَةُ، فَإِذَا أَدْرَكْتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يَشْتُمُونَ أبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ» . [1]

(1) الضَفْر: إلقاءُ العَلَفَ فِي فَمِ الدَّابةِ، ضَفَرَ الدَّابَةَ يَضفِرها: إذا ألقَى العَلَفَ فِي فَمِهَا، وَالفِعلُ هنا مبنى للمجهول، والأصل إنَّ قَومًا يَضفرهم قومٌ الإسْلَامَ، فَحَذَفَ الفَاعِلَ وأسند الفَعلَ إلى المفعول. هَارُونُ: هو هَارُونُ بن مُوسَى بن أَبِي عَلقَمَةَ الفَروِيّ المَدَنِيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت