فإنه مناط انتظام معاش العباد، واغتنام ارتياش المعاد.
ولذلك حث الشرع عليه وندب إليه، فقال الله تعالى: فَلَوْلا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ .
وقال (عليه السلام) :"الفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد".
وقال:"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين".
الخامسة: لا بد للفقيه أن يعلم آراء المجتهدين، وأقاويل المتقدمين (رضي الله عنهم) .