الصفحة 164 من 219

351-حَدثنا المَيمُونيّ، قال: أكبر ظَنِّي أنَّ أَبا عَبد الله، ذكر عَبد الله بن رجاء، فوثَّقه، وفضَّله، قُلتُ: فما قصته؟ قال: كَانَ ثَمَّ غَلَطٌ وَوَهمٌ، وقَد حَدَّث يومًا بحديثٍ، فقِيلَ له: غلِطت فيه: فقال: الله المستعان على غلطِنا في غيره أيضًا، أوَقَد غلِطنا.

قال لي أَبو عَبد الله: فإِذا كَانَ الشيخ يقرّ بهذا تعلم أَنَّهُ سليم، وربما خرج الشَّيء من الإنسان، فيشهد له القلب بالصِّدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت