الصفحة 163 من 219

348-حَدثنا المَيمُونيّ، قال: سألوه، يعني أَحمَد بن حَنبَل، عن ابن تَدرُس؟ فَقال: لا أَعرِفهُ.

349-حَدثنا المَيمُونيّ، قال: سَأَلتهُ فيما بيني وبينه، واستفهمته واستثبته، قُلتُ: يا أَبا عَبد الله: قَد بُلينا بهؤلاء الجهمية، ما تقول فيمن قال: إِنَّ الله،،.؟ قُلتُ: مَن قال إِنَّ أسماء الله مُحدَثَةٌ، قال: كافر، ثم قال لي: الله من أسمائه، فمن قال إِنَّها مُحدَثَةٌ فقد زَعَمَ أنَّ الله مخلوقٌ، وأقبل يُعَظِّم أمرهم، ويكفر، وقَرَأَ: اللَّهُ رَبُّكُم وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ (الصافات 126) ، وذكر آية أخرى.

قُلت: من قال: (15/أ) إن الله كان، ولا علم، فتَغَّير وجهه في هذا كله، وكَانَ في هذا أشدَّ تغيُّرًا وأكثرَ غَيظًا، ثُمَّ قال لي: كافر، وقال: في كُلِّ يومٍ أزدادُ في القومِ بصيرةً.

350-حَدثنا المَيمُونيّ، قال: وسَمِعت أَبا عَبد الله يَقُولُ: قال شُعبَةُ: لم يلق قَتَادة، أَبا رافع، إِنَّما كتب عن خِلاسٍ، عنه.

وَسَمِعتُهُ يَقُولُ: يَقُولُون: إنَّ قَتَادة لم يَسمَع من مُعَاذة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت