خلال طرق الحديث الأخرى، فقد يأتي الحديث من طريق فيه شك أو وهم، ولا يأتي من طرق الحديث الأخرى أيِّ شكٍّ أو وهم فيه، فتترجح رواية الحديث من هذا الطريق على رواية الحديث من الطريق المشكوك فيه، وهذا لا يتأتى لأي أحدٍ من المحدثين، وإنما لمن كان من أهل هذا العلم وأوغر فيه وجمع من الحديث الكثير ومن الطرق أكثر والله تعالى أعلم.