وَصَحِّحِ المْفْئولَ مِنْ نَحْوِ عَدَا وَأَعْلِلِ انْ لَمْ تَتَحَرَّ الأجْوَدَا
تضمن البيت تكملة لمعنى ما سبق. أَمَر بتصحيح اسم المفعول من
"عدا"ونحوها، تقول: هذا مَعْدوّ ومَغْرو، ومن غير الأ جود الإِعلاذ،
فتقول: معدِيّ، ومغْزيّ، ولهذا قال:"وأعلِل إِن لم تتحرَّ الأ جود"، أي:
إِن لم تقصد اللفظ الأجود.
ثم أشار إِلى الموضع الخامس بقوله:
كَذَاكَ ذَا وَجْهَيْنِ جَا الْفُعُولُ مِنْ ذِى الْوَاوِ لاَمَ جَمْع اوْ فَرْد يَعِنّ
تبدل الواو ياء إِذا كانت الواو لامًا لكلمة على زنة"فُعُول"سواء كان
جمعًا كعصِي، ودِليّ، وتصحيحه قليل. . أو فردًا كعُتوّ ونُموّ. وعدم
تصحيحه قليل.
وَشَاعَ نَحْوُ نُيَّم فِى نُوَّم وَنَحْوُ نُيَّام شُذُوذُهُ نًمِى
ثم أشار إِلى آخر المواضع التي تبدل فيها الواو ياء بقوله: ساع إِبدال
الواو ياء إِذا كافت عينأ لـ"فاعل"وهو صحيح اللام، ثم جعل على"فُعَّل"
كنائِم، جمعه: نُيَّم، وصائم وصُيَّم، والأ كثر عدم التصحيح فيفال: نوَّم
وصوم.
والشطر الثاني يشير به إِلى قول الشاعر:
.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وما أرَّق النيَّام إلا كلامُها