فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 396

وَصَحِّحِ المْفْئولَ مِنْ نَحْوِ عَدَا وَأَعْلِلِ انْ لَمْ تَتَحَرَّ الأجْوَدَا

تضمن البيت تكملة لمعنى ما سبق. أَمَر بتصحيح اسم المفعول من

"عدا"ونحوها، تقول: هذا مَعْدوّ ومَغْرو، ومن غير الأ جود الإِعلاذ،

فتقول: معدِيّ، ومغْزيّ، ولهذا قال:"وأعلِل إِن لم تتحرَّ الأ جود"، أي:

إِن لم تقصد اللفظ الأجود.

ثم أشار إِلى الموضع الخامس بقوله:

كَذَاكَ ذَا وَجْهَيْنِ جَا الْفُعُولُ مِنْ ذِى الْوَاوِ لاَمَ جَمْع اوْ فَرْد يَعِنّ

تبدل الواو ياء إِذا كانت الواو لامًا لكلمة على زنة"فُعُول"سواء كان

جمعًا كعصِي، ودِليّ، وتصحيحه قليل. . أو فردًا كعُتوّ ونُموّ. وعدم

تصحيحه قليل.

وَشَاعَ نَحْوُ نُيَّم فِى نُوَّم وَنَحْوُ نُيَّام شُذُوذُهُ نًمِى

ثم أشار إِلى آخر المواضع التي تبدل فيها الواو ياء بقوله: ساع إِبدال

الواو ياء إِذا كافت عينأ لـ"فاعل"وهو صحيح اللام، ثم جعل على"فُعَّل"

كنائِم، جمعه: نُيَّم، وصائم وصُيَّم، والأ كثر عدم التصحيح فيفال: نوَّم

وصوم.

والشطر الثاني يشير به إِلى قول الشاعر:

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وما أرَّق النيَّام إلا كلامُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت