فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 396

وِانْ لحِرْفَيْنِ ذَا الاعْلاَلُ اسْتُحِقْ صُخحَ أَوَّل، وَعَكْسن قَدْ يَحِقْ

3 -تبقى الواو والياء على التصحيع أيضًا مع توافر شروط الإِعلال في حال

ما إِذا وقع بعدهما حرف يستحق الإِعلال نحو: الحيا (وهو المطر)

والهوى، وربما حصل العكس، فأعلوا الأ ول وصححوا الثاني، نحو:

آية، أضلها: أَيَيَة، وهذا معنى قوله:"وعكس فد يحق".

ثم أشار إِلى الرابع بقوله:

وَعَيْنُ مَا آخِرَهُ قَدْ زِيدَ مَا يَخُصّ الاِسْمَ وَاجِ! ث أَنْ يَسْلَمَا

4 -أن يكون الواو أو الياء عينًا للفظ مختوم بزيادة خاضة بالأ سماء،

كزيادة الأ لف و النون في نحو: الهَيَمان والجَوَلان.

وَقَبْلَ با اقْلِبْ مِيمًا النُّونَ، إِذَا كَانَ مُسَكَّنًا كمَنْ بَتَّ انْبِذَا

هذا البيت في الإِقلاب الذي ندرسه في التجويد في باب أحكام النون

الساكنة والتنوين، ونحن - معشر القراء - نسميه الإِقلاب، ونعامله معاملة

الإِخفاء الشفوي. . ومثل المصنف له بمثالين:"من بتَّ"و انبذا"لأنه"

يكون من كلمتين، ومن كلمة، تقلب فيه النون الساكنة ميمًا عند الباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت