فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 396

من المواضع التي تضمر فيها"أن"وجوبًا وينصب الفعل بعدها: أ ن

يكون الفعل مفترنًا بفاء السببية بعد نفي محض، نحو: (لا يُقْفَى عَلَيْهِمْ

لَيَمُوتُوا!، أو بعد طلب محض(أمر أو نهي أو تمن أو استفهام أو دعاء أ و

تحضيض أو عَرَض)، نحو: (وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ!، ونحو: (فَهَل

قَ مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا!.

وَالْوَاوُ كَالْفَا، اِنْ تُفِدْ مَفْهُومَ مَعْ، كَلاَ تَكُنْ جَلْدًا وَتُظْهِرَ الجْزَعْ

يقول: الواو مثل الفاء في نصب المضارع بعدها ب"أن"مضمرة وجوبًا

بشرط أن تفيد معنى"مَعَ"، نحو: لا تكن جلدًا وتطهرَ الجزع، ولا تفتح

الخِزانَةَ وتَكسِرَ الفَصعةَ.

وَبَعْدَ غَيْرِ النثَفْىِ جَزْفا اعْتَمِدْ إٍ ن تَسْقُطِ الْفَا وَالجَزَاءُ قَدْ قُصِدْ

غير النفي: هو الطلب. والمعنى: أنك إِذا أسقطت الفاء من الجواب

الذممط في سياق الطلب بجميع أنواعه فعليك باعتماد الجزم، كأنك قصدت

جوابَ وجزاءَ شرط مقدَّر، نحو: ذاكر فتنجحَ، إِذا أسفطت الفاء، تقول:

تنجحْ بالجزم، كأنك قلت: إِن تذاكر تنجح، ونحو: ألا تذاكر تنجحْ. .

وهكذا.

وَشَرْطُ جَزْمٍ بَعْدَ نَهْىٍ أَنْ تَغح"اِنْ"قَبْلَ إلاَ"دُونَ تَخَالُف يَقَعْ"

إِذا قلت: لا تهمل تنجحْ صحَّ لك جزم الفعل لتوافقه مع الشرط المقدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت