كَذَاكَ تَنْوِينُ ا"لَذِى بِهِ كَمَلْ مِنْ صِلَة أو غَيْرِهَا، نِلْتَ الأمَلْ"
كذلك يحذف التنوين الذي يكون في كلمة جاءت مكمِّلةً للمندوب
كالصلة والمضاف إِليه، نحو: وامن حفر بئر زمزماه، واغلامَ زيد 51.
وقوله:"نلت الأ مل"تكملة، من الحشو النادر في الأ لفية.
وَالعثئَكْلَ حَتْمًا أَوْلِهِ مُجَانِسَا إٍ ن يَكُنِ الفَتْحُ بِوَهْي لاَبِسَا
أتبع الشثَكلَ الحرفَ المناسبَ له إِذا كان الفتح موهمًا، فإِذا ندتجا في
نحو"غلامه"أتبعت الهاء ما يناسبها؟ لأنها مضمومة، فتقول:
واغلامَهُوه، ولا تقل: واغلامَهَاه، فيلتبمم! بالمؤشا، وكذلك تقول في
واغلامكِ، واغلامكيه. ولا تقل: واغلامكاه.
وَوَاقِفًا زِدْ هَاءَ سَكْتٍ، إٍ ن تُرِدْ وَإنْ تَشَأ فالمَد. . وَالْهَا لاتَزدْ
إِذا ولحفت على آخر اللفظ المندوب فقف بالهاء إِن سئت مع المد، وإن
سئت وقفت بالمد بلا زيادة هاء، تقول: واربّاه، واربَّا.
وَقَائِل: وَاعَبْدِيَا، وَاعَبْدَا مَنْ فِى النِّدا الْيَا ذَا سُكُونٍ أَبْدَى
يقول: من كان لهجتُه الإِسكان في المنادى المضاف للياء التي تقدم
الكلام عنها قريبًا في فصل مستقل، وكان يقول: يا عبدي، يفَول هنا:
واعبديا، ويقول أيضًا: واعبدا.