فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 396

النك بة

مَا للْمُنَادَى أجْعَلْ لمِنْدُوب، وَمَا نُكِّرَ لَمْ ئنْدَبْ، وَلاَ مَا ابْهِمَا

المندوب: هو المتفجع عليه أو المتوجع منه، وأكثر ما يستعمله

النساء. . وحكمه حكم المنادى، فيضم العلمُ وينصب المضاف؟ وما كان

نكرة لا يستعمل في الندب، ولا ما كان مبهمًا كاسم الإِسارة و"أي"

ونحوهما في الوصل، تفول: وازيدُ، واعبدَ الله.

وَيُنْدَبُ المْوْصُولُ با! لَذِى اشْتَهَرْ!"بِئر زَمْزَم"يَلِى"وامَنْ حَفَرْ"

قلنا: إِن المبهم لا يندب، ومن ذلك الموصول إِلا إِذا كان مشتهرًا

فيجوز نحو: وامَن حفَر بئرَ زمزَماه، فإِنه بمنزلة: واعبد المطلباه.

وَمُنْتَهَى المَنْدُوبِ صِلْهُ بِالألِفْ مَتْلُوّهَا إِنْ كَانَ مِثْلَهَا حُذِفْ

نهاية المندوب توصل بألف هي ألف الندبة، فإِن صادف وفوع ألف

مثلها في آخر الاسم حذفت الأ لف، نحو: واموساه.

ولفظ"متلوها"مبتدأ، والمراد به الألف الذي تلته ألف الندبة

"وحُذِف"خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت