فهرس الكتاب

الصفحة 9110 من 21954

9052- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ القَطِيعِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي يَعقُوبُ بن إِبرَاهِيمَ بن سَعْدٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي خُصَيْفُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ الجَزَرِيُّ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبدِ اللهِ بن عَبَّاسٍ: يَا أَبَا العَبَّاسِ عَجِبْتُ لاِخْتِلاَفِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي إِهْلاَلِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ أَوْجَبَ، فَقَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ النَّاسِ بِذَلِكَ، إِنَّهَا إِنَّمَا كَانَتْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ فَمِنْ هُنَاكَ اخْتَلَفُوا، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَاجًّا، فَلَمَّا صَلَّى فِي مَسْجِدِهِ بِذِي الحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْهِ أَوْجَبَهُ فِي مَجْلِسِهِ، أَهَلَّ بِالحَجِّ حِينَ فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ فَسَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ أَقْوَامٌ فَحَفِظَتْهُ عَنْهُ، ثُمَّ رَكِبَ فَلَمَّا اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ أَهَلَّ وَأَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْهُ أَقْوَامٌ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَأْتُونَ أَرْسَالًا فَسَمِعُوهُ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ يُهِلُّ، فَقَالُوا: إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَلَمَّا عَلاَ عَلَى شَرَفِ البَيْدَاءِ أَهَلَّ وَأَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْهُ أَقْوَامٌ فَقَالُوا: إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ عَلاَ عَلَى شَرَفِ البَيْدَاءِ وَايْمُ اللهِ لَقَدْ أَوْجَبَ فِي مُصَلاَّهُ وَأَهَلَّ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِهِ نَاقَتُهُ وَأَهَلَّ حِينَ عَلاَ عَلَى شَرَفِ البَيْدَاءِ قَالَ سَعِيدُ بن جُبَيْرٍ: فَمَنْ أَخَذَ بِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَهَلَّ فِي مُصَلاَّهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ.

خُصَيْفٌ الجَزَرِيُّ غَيْرُ قَوِيٍّ وَقَدْ رَوَاهُ الوَاقِدِيُّ بِإِسْنَادٍ لَهُ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ تَنْفَعُ مُتَابَعَةُ الوَاقِدِيِّ، وَالأَحَادِيثُ الَّتِي وَرَدَتْ فِي ذَلِكَ، عَن ابْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِ أَسَانِيدُهَا قَوِيَّةٌ ثَابِتَةٌ، والله أَعلَم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت