فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 922

وإذا كانت وفاته في 261 هـ فان هذا يعنى أنه قضى معظم حياته في أطرابلس، أي أكثر من أربعين سنة، وهناك انتشر علمه وكثر تلاميذه، ولكننا مع الاسف لا نملك مصادر كافية للتاريخ العلمي لهذه المنطقة، حتى نستطيع أن نتعرف على أنشطته العلمية في تلك البقعة من العالم الاسلامي.

وفاته ودفنه: توفى الامام العجلى سنة 261 هـ كما ذكر الخطيب البغدادي عن أبى سعيد بن يونس المصرى.

أما لده صالح فقد قال:"مات أبى بعد الستين ومائتين"ولم يحدد.

قال الوليد بن بكر الاندلسي: توفى باطرابلس وقبره هناك على الساحل، وقبر ابنه صالح إلى جنبه.

رحمهما الله.

ثناء الائمة عليه: قال ابن معين: هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة.

قال عباس الدوري: إنا كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.

قال الحافظ أبو العرب التميمي: سالت مالك بن عيسى القفصى - وكان من علماء الحديث بالمغرب - فقلت له: من أعلم من رأيت بالحديث؟ فقال: أما من الشيوخ فابو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفى الساكن باطرابلس الغرب.

قال على بن أحمد بن زكريا أبو الحسن ابن زكرون: إن ابن حنبل وابن معين قد كانا ياخذان عنه.

قال الوليد بن بكر الاندلسي: وكان أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح

الكوفى من أئمة الحديث المتقنين.

ومن ذوى الورع والزهد .. وكان نظير ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت