وهذا يستلزم ضياع اللوحة الأولى من النسخة بِقِسْمَيْها [ق/1/أ] ـ ب
وسياق"الأصل"يؤكِّد لنا هذا الضياع؛ لأنَّ السياق قد بدأ بما يؤكِّد السَّقْط، غير أَنا لا ندري هل فُقِدَت اللَّوحة الأولى فقط؟ أم لا؟ وقد أفادنا ترقيم اللَّوحات الجواب عن هذا، وجزم لنا بضياع اللَّوحة الأولى فقط من هذا"السِّفْر".
وسيأتي في التعليق على هذه اللوحة مزيد بيانٍ لهذا؛ فراجعه.
أمَارَات النَّسْخِ والْمُقَابَلَةِ
وقد بَدَا على النُّسْخة ما يُوجب قبولها والثقة بها من أمارات النَّّسْخِ والمقابلة لها على أصلها المنسوخة عنه؛ ومن ذلك:
رسم النَّاسخ للدارة المنقوطة في وسطها؛ إشارةً إلى المعارَضَة بالأصل؛ بل ونصَّ على ذلك في مواضع بقوله في"حاشية الأصل": بلغت"؛ يعني: بلغت المقابلة بأصله."
وكذا استخدام علامات التضبيب على ما صحَّ أصلًا، وأُشْكِل سياقًا أو لغةًَ.
استدراك ما فات أثناء النَّسْخِ عن الأصل، ووضعه في لَحَقٍ بهامش النُّسْخَةِ، مع تصحيحه.
وربما كتب الناسخ بعد اللَّحق: صح أصلًا"ولم يكتف برسم علامة"صح"فقط في كثير من المواضع."