الصفحة 39 من 3385

من تصنيف هذا الكتاب يوم الاثنين ثالث شعبان من سنة سبع وستين وأربعمائة وكان الابتداء بتصنيفه ليلة السبت الثاني من صفر سنة أربع وستين وأربعمائة ، عملت إلى بعض حرف الحاء ثم تشاغلت عنه مدة طويلة ثم عدت فأكملته يوم الاحد سلخ شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة ، وبدأت بكتب هذه النسخة في سنة سبع ثم خرجت من بغداد وقد بلغت إلى آخر العاشر منها ثم عدت إلى تبييضه الثاني من شهر رمضان سنة سبعين وأربعمائة وفرغت منها يوم الثلثاء السادس عشر من شوال سنة سبعين وأربعمائة"والخطيب توفى في سابع ذى الحجة سنة ثلاث وستين وبين وفاته وشروع الامير في تصنيف الاكمال على حسب ما ذكره أقل من شهرين ، ولم ينص على تاريخ ابتدائه تصنيف كتابه الثاني (تهذيب مستمر الاوهام) ولكن في آخره ما نصه"قال الامير أبو نصر بن ماكولا رحمه الله: وهذا آخر ما وجدناه إلى آخر صفر من سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة مع تقسم الفكر وتشتعث الخاطر بأهوال الزمان ونوائبه وقلة التنقير والتفتيش ولعل الوقت يتسع فأعيد

النظر مرة أخرى وأتقصى التفتيش فان وجدت شيئا ألحقته بمكانه"."

ويشتهد لما ذكره الامير أن الخطيب إنما عاد إلى بغداد سنة اثنتين وستين كما في التذكرة ص 1142 عن ابن السمعاني وبين ذلك ووفاة الخطيب أقل من سنتين ولا أرى هذه المدة تتسع لتحصيل الامير نسخة من كتاب الخطيب ثم نظره فيه ثم تعقبه له وتأليفه كتابا في ذلك يحضر إلى الخطيب وهو في كمه ، ثم لا داعى للامير بعد وفاة الخطيب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت