الصفحة 31 من 3385

في زمانه مثله طاف الدنيا وأقام ببغداد"."

وقال ابن النجار"أحب العلم من الصبا وطلب الحديث وأتقن الادب وله النظم والنثر والمصنفات نفذه المتقدى بالله رسولا إلى سمرقند وبخاري لاخذ البيعة له على ملكها".

وقال الذهنى غند ذكر كتاب تهذيب مستمر الاوهام للامير"ملكته وهو كتاب نفيس يدل على تبحر ابن ماكولا وإمامته".

وقال الحافظ مؤتمن الساجى"لم يلزم ابن ما كولا طريق أهل العلم فلم ينتفع بنفسه".

وقال ابن الجوزى في وفيات سنة 486 من المنتظم"كان حافظا للديث..وكان نحويا مبرزا غزل الشعر فصيح العبارة..وحدث كثيرا وسمعت شيخنا عبد الوهاب يطعن في دينه ويقول: العلم يحتاج إلى دين"قال المعلمى: عبد الوهاب هو الانماطى الحافظ الصالح الزاهد ومولده سنة اثنتين وستين وأربعمائة ، وسيأتى أن الامير خرج من بغداد قبل سنة 475 ولم بعد إليها وكان عمر عبد الوهاب حينئذ نحو اثنتى عشرة سنة وكان الامير ذا حشمة وأبهة ، عسى أن يكون عبد الوهاب رآه من بعيد ورأى أبهته وحشمته فأراه ما كان معروفا به من العبادة والصلاح ان ذلك نقص في الدين ، وغاية كلمته أن تكون من الجرح المجمل ، لا يعتد به مع التوثيق ، وقد أعرض الذهبي عن كلمة عبد الوهاب فلم يذكرها في التذكرة ولا ذكر الامير في الميزان مع التزامه أن يذكر فيه كل من تلكم فيه ولو بما لا يضره ، فأما كلمة المؤتمن فأبعد عن الطعن إنما عنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت