الصفحة 24 من 3385

العلم من الصبا وعنى به أهله بدليل ما تراه في رواياته في تهذيب مستمر الاوهام قلما يروى عن شيخ بغدادي إلا قال"قراءة في دارنا"، أَو"قراءة عليه في دارنا"، أَو نحو ذلك فلا ينكر إسماعه وهو ابن إحدى عشرة ، ، أَو عشر ، أَو تسع ، ولا ينكر حفظه ضبط اسم سمعه من ابيه وهو ابن تسع ، أَو ثمان ، أَو سبع على أنه لا ينكر اجتماعه بأبيه في محبسه ، وكان أبوه وزيرا عربيا وجيها وفى حبس قرواش بن المقلد العقيلى وهو ملك عربي سرى ولم يعرف لوالد الامير جرم كبير فالظاهر أنه كان موسعا عليه في محبسه يجتمع به أهله وولده.

وبعد فأرجح الاقوال هو الثالث: خامس شعبان سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.

حياة الامير هل كان له إخوة ؟ وهل كانت دارهم التى كان يدعى إليها شيوخ العلماء ليسمع الامير منهم هي دار عمه قاضى القضاة الحسين أيضا ؟ وهل تزوج الامير ؟ وهل ولد له ؟ في أسئلة أخرى لا أملك الجواب عنها فلا قتصر على ما أملك.

القدر الذى وقفت عليه من حياة والد الامير وأخويه يبين أن اللذين وليا الوزارة وهما الحسن وهبة الله عاشا عيشة مضطربة في مد

وجزر ومتاعب ونكبات شديدة منهما وبهما حتى مات الأَول قتيلا والثانى سجينا وسلم الثالث الذى اختار العلم وهو الحسين فلا غرابة أن يعتبر الامير بذلك فيختار جانب العلم ، والامير هو القائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت