فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 1184

والرابع عشر: مخرج الفاء، وهو باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا.

المراد بالثنايا في جميع هذه المواضع هو ثنيتان1, وعبروا عنهما بالجمع؛ لأنه أخف نطقا2، مع أنه لا لبس3.

والخامس عشر: مخرج الباء والميم4 والواو، وهو ما بين الشفتين.

اعلم أن المصنف وصاحب المفصل ذكرا أن المخارج ستة عشر5 تقريبا, ولم يعدا إلا خمسة عشر6.

لا يقال: السادس عشر هو النون الخفية7، ويقال: الخفيفة، نحو: عنك؛ لأنهما8 يذكرانها في المتفرع على الحروف الأصلية.

والمراد بالمخارج المذكورة مخارج الحروف الأصلية، وإلا زادت على ستة عشر، على أنهما ذكرا الحروف التسعة والعشرين في المخارج الخمسة عشر المذكورة، فلم يبق شيء حتى يكون له مخرج

1 ثنيتان: مطموسة في"هـ".

2 في"ق": مطلقا.

3 ينظر الإيضاح: 2/ 481.

4 والميم: ساقطة من"هـ".

5 ستة عشر: ساقط من"هـ".

6 ينظر المفصل"393, 394"، وشرحه لابن الحاجب"2/ 480, 481".

7 عدها سيبويه المخرج السادس عشر، وذكر أنها تخرج من الخياشيم, وتابعه ابن عصفور."ينظر الكتاب: 4/ 434، والممتع: 2/ 670".

8 لأنهما: ساقطة من"هـ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت