"مَكَّنَنِي"1، ويمكِّنني، والكافان في: {مَنَاسِكَكُمْ} 2 و {مَا سَلَكَكُمْ} 3 مع عدم وجوب الإدغام فيه.
وأجاب عنه بمنع اجتماع المثلين المتحركين على الوجه الموجب للإدغام؛ لكون المثلين ههنا من كلمتين، وإن كانا في الصورة من كلمة واحدة؛ لأن إحدى4 النونين لام الفعل الماضي، والأخرى ليست5 منه؛ لأنه مع ياء المتكلم بمنزلة كلمة أخرى, وإحدى6 الكافين من تتمة الاسم أو الفعل والأخرى7 من الضمير المخاطب.
ونحن قلنا: يجب الإدغام إذا كانا من كلمة واحدة؛ ولهذا كان الإدغام فيه جائزا لا واجبا.
قوله:"وممتنع [في] 8 الهمزة...."9 إلى آخره.
1 وهي قراءة ابن كثير لقوله تعالى في: {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ} [الكهف: 95] . وقرأ الباقون بنون واحدة مشددة مكسورة بإدغام النون التي هي لام الفعل في نون الوقاية."ينظر الإتحاف: 295".
2 من الآية"200"من سورة"البقرة".
3 من الآية"42"من سورة"المدثر".
4 في الأصل,"ق": أحد, وما أثبتناه من"هـ".
5 في الأصل: والآخر لي, وما أثبتناه من"ق"،"هـ".
6 في الأصل,"ق": أحد, وما أثبتناه من"هـ".
7 في الأصل,"ق": والآخر, وما أثبتناه من"هـ".
8 لفظة"في"إضافة من"هـ".
9 عبارة ابن الحاجب بتمامها:"وممتنع في الهمزة على الأكثر، وفي الألف, وعند سكون الثاني لغير الوقف نحو: ظَلِلْتُ ورسُول الحَسَن، وتميم تدغم في نحو: رُدَّ ولم يَرُدَّ"."الشافية، ص14".