وتقول: رأيت الغازِيَ -بالنصب لفظًا- لخفة الفتحة على الياء.
وتحريك الياء والواو في حالي الرفع والجر شاذّ، كقوله:
.... كجوارِيٍ يلعبن بالصحراء1
كما أن سكونهما في حال2 النصب شاذ، كقوله:
.... أبى الله أنْ أسمُوْ بِأمّ وَلاَ أب3
وكقوله:
يا دار هند عفت إلا أثافيها ... 4
1 هذا عجز بيت من الكامل، لم يعرف قائله، صدره:
مَا إنْ رَأَيْتُ وَلاَ أرَى فِي مُدَّتي
ينظر البيت في: ما يحتمل الشعر من الضرورة، للسيرافي: 74، وأمالي الزجاجي: 54, والمفصل: 386، وابن يعيش: 10/ 101، وشرح الشافية للرضي: 3/ 183، وشرح الشافية للجاربردي"مجموعة الشافية 1/ 312"، وشرح شواهد الشافية: 403"188"، والخزانة: 3/ 526. الشاهد في قوله:"كجوارِيٍ"حيث أنشده شاهدا على أن قوما من العرب يجرون الياء مجرى الحرف الصحيح في الاختيار, فيحركونها بالجر والرفع.
قال السيرافي: فجمع بين ضرورتين: إحداهما: أنه كسر الياء في حال الجر. والثانية: أنه صرف ما لا ينصرف."ما يحتمل الشعر من الضرورة: 74".
2 في"هـ": حالة.
3 هذا عجز بيت من الطويل، لعامر بن الطفيل العامري الجعدي، وصدره:
فما سودتني عامر عن وراثة
ينظر البيت في: المفصل: 384، وشرح الشافية للرضي: 3/ 183، وشرح الشافية للجاربردي"مجموعة الشافية: 1/ 312"وشرح شواهد الشافية: 404"189". وأنشده شاهدا على أن تسكين الواو من"أسموْ"مع الناصب شاذ.
4 هذا صدر بيت من البسيط قاله الحطيئة"ديوانه: 240"وعجزه:
بين الطَّوِيّ فصارات فواديها
ينظر البيت في: الكتاب: 3/ 306، والخصائص: 1/ 307، 2/ 291، والمنصف: 2/ 185، 3/ 82، والمحتسب: 1/ 126، 2/ 343، والأمالي الشجرية: 1/ 296، والمفصل: 385، وابن يعيش: 10/ 100، وشرح شواهد الشافية: 410"196". والشاهد فيه: تسكين الياء من"أثافِيْها"للضرورة.