فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 1184

اعلم أن مقتضى الأصل المذكور أن يقال: أَدَايَا، وعَلَايَا، وهَرَايَا؛ لأن أصلها: أَدَايِوُ، [وعَلَايِوُ، وهَرَايِوُ] ، فقلبت [الواو ياء فيها1] لكونها متطرفة وانكسار ما قبلها، فصار: أدايي وعلايي وهرايي، ثم قلبت الياء الأولى همزة كما قلبت في صحائف ونحوها2، فصار: أدائي، وعلائي، وهرائي3. وكان4 ينبغي أن تقلب الياء ألفا والهمزة ياء؛ لأن الهمزة غير واقعة بعد الألف في المفرد، فيقال: أدايا، وعلايا، وهرايا.

وإنما قلبوا الهمزة واوا ليشاكل الجمعُ الواحدَ في وجود الواو فيهما؛ لأن مفردها: إداوة وعلاوة وهراوة.

والإِدَاوة: المِطْهَرَة5.

والعِلَاوة: ما يُعَلَّق على البعير بعد حمله6.

والهِرَاوة: العصا الضخمة7.

1 في"هـ": الواو فيها ياء.

2 ونحوها: ساقط من"هـ".

3 في"ق"،"هـ": أداءي، وعلاءي، وهراءي.

4 في"ق"،"هـ": فكان.

5 الصحاح"أدا": 6/ 2266.

6 والعلاوة أيضا: رأس الإنسان ما دام في عنقه. يقال: ضرب علاوته أي: رأسه."المصدر السابق": 6/ 2439"."

7 المصدر السابق"هرا": 6/ 2535.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت