فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1184

وتمتنع1 الإمالة في غيره؛ لأن هذه الحروف يعلو بها اللسان إلى الحَنَك الأعلى، والإمالة انخفاض، وسبب الإمالة في غيره ضعيف، بشرط وقوعها قبل الألف يليها من غير حرف بينهما نحو: صَاعِد وضامن وطالب وظالم وغالب وحامد وقاعد؛ لكراهتهم التسفُّل2 مع ما فيها من الاستعلاء، فإن وقعت مكسورة قبل الألف بحرف في كلمتها نحو: قِفاف وخفاف وصعاب وضباب وغلاب وطلاب [وظلام] 3, أو ساكنة بعد كسرة نحو: مِقْلات4 -للمرأة التي يعيش ولدها5، 6- ومصباح ومطعان، لا تمنع الإمالة على المشهور، وتمنعها عند بعض7.

وأما إذا كانت"114"مفتوحة، نحو قوائم8، فإنها تمنع الإمالة بلا خلاف.

ويعلم مما ذكرناه أن كلامه مطلق, والمراد به التقييد9 حتى يصحّ.

1 في الأصل،"هـ": تمتنع, وما أثبتناه من"ق".

2 في الأصل: السفل, وما أثبتناه من"ق"،"هـ".

3 وظلام: إضافة من"ق".

4 في"ق": مقلاب.

5 ما بين الشرطتين ساقط من"ق"،"هـ".

6 والمقلات من النُّوق: التي تضع واحدا ثم لا تحمل بعدها."ينظر الصحاح: قلت: 1/ 261".

7 ولم يذكر سيبويه في مثله ترك الإمالة ههنا؛ لأجل حروف الاستعلاء وإن كانت مكسورة وهو مع ذلك قليل عندهم، والإمالة أكثر."ينظر شرح الشافية، للرضي: 3/ 17".

8 في"هـ": قائم.

9 في الأصل،"ق": المقيد, وما أثبتناه من"هـ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت