حرف1 مستعل2، فكره توالي الفتحات3 مع حروف الاستعلاء نحو: عَنِ الرَّجُلِ, وعَنِ ابْنِكَ.
وقد حكي عن الأخفش: عَنُ الرَّجل -بضم النون- فإنه لغة قبيحة رديئة4. وتوجيهها التشبيه5 بواو الضمير في: اخْشَوُا اللهَ قوله6:"وجاء في المُغْتَفَر: النَّقُر7 ..."إلى آخره8.
أي: وجاء في المغتفر في الوقف -أي: المرخص الجائز فيه نحو النَّقُر، ومِنَ النَّقِر، لالتقاء الساكنين، واضْرِبُهْ.
وجاء قلب الألف همزة مفتوحة فيما كان أول الساكنين ألفا والثاني مدغما، نحو: دَأَبَّه وشَأَبَّه، بخلاف ما كان فيه أول الساكنين مدة غير ألف، نحو:"تَأْمُرُونِّي"9؛ فإنها لا تنقلب همزة. اعلم أنه جاز الوقف في نحو: النُّقُر، على ما يجيء، بنقل حركة
1 في"هـ": حروف.
2 في"هـ": مستعمل.
3 في"هـ": الحركات.
4 ينظر المفصل: ص355، وشرح الشافية، للرضي: 2/ 247.
5 في"ق": التشبة.
6 قوله: موضعها بياض في"هـ".
7 لفظة"النقر"ساقطة من"هـ".
8 إلى آخره: ساقطة من"هـ". وعبارة ابن الحاجب بتمامها:"وَجَاءَ فِي الْمُغْتَفَرِ: النَّقُر، ومِنَ النَّقِر، واضْربِهُ ودَأَبَّه، وشَأَبَّه، وجَأَنَّ: تَأْمُرُونِّي."الشافية: ص8"."
9 في قوله تعالى: {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ} [سورة الزمر: 64] .