لما أدغموا أبقوا الثاني على حركته وهي الكسر، والذين ضموه وفتحوه لم يراعوا عروض الساكن بعده.
اعلم أن جواز الضم والفتح والكسر في أمر المضاعف الذي مضارعه على يفعل -بضم العين- أما إذا كان على1 يفعَل أو يفعِل بفتح العين أو كسرها، نحو"عض"من"يعض"2 و"نم"، من"ينم"فإنه لا يجوز فيه إلا الكسر والفتح؛ لأنه لا يمكن الضم بالاتباع. قوله:"وَكَوُجُوبِ الْفَتْحِ [فِي نَحْوِ رُدَّها، وَالضَّمِّ فِي نحو: رُدُّهُ] 3".
أي: وجب الفتح في"رُدَّها"،"عضَّها"، و"لم يَرُدَّها"لكون الهاء بعد الدال [خفية، فكأن4 بعد الدال ألفا، ووجبت5 الفتحة قبل الألف، ووجب الضم في: ردُّه وعضُّه؛ لخفاء الهاء، فكأن6 الواو واقعة بعد الدال و7 الضاد] 8 والضمة مناسبة للواو9.
1 لفظة"على"ساقطة من"هـ".
2 في"هـ": من عض.
3 ما بين المعقوفتين ساقط من"هـ".
4 في"ق": وكأن.
5 في"ق": ووجب.
6 في"ق": وكأن.
7 في"ق":"أو"بدل"و".
8 ما بين المعقوفتين ساقط من"هـ".
9 وحكى الكوفيون"رُدُِّها"بالضم والكسر، و"رُدَِّه"بالفتح والكسر وذلك في المضموم الفاء. وحكى ثعلب الأوجه الثلاثة قبل هاء الغائب."شرح الأشموني: 3/ 897".