فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 1184

ضم الساكن الأول مع جواز كسره، سواء"73"بقيت الضمة، نحو {قَالَتِ اخْرُجْ} 1 و {قُلِ ادْعُوا اللَّه} 2. أو لم يبق لعارض، نحو"قَالَتِ اغْزِي"فإن الساكن الأول هو التاء والساكن الثاني هو الغين وبعده ضمة أصلية، لكنها غير باقية لإبدال الكسرة عنها لأجل الياء.

وإنما3 جاز ضم الساكن الأول لاتباعه الضمة التي بعد الساكن الثاني مع ضعف الحاجز4.

وإنما قيد الضمة بالأصلية؛ لأنها لو لم تكن أصلية لم يجز الضم، نحو5:"قالت ارموا"؛ فإن ضمة الميم عارضة، لنقل ضمة الياء إليها.

ونحو"إنِ امْرُؤٌ"6؛ فإن ضمة الراء بتبعية ضمة الهمزة، ولهذا تكسر الراء إذا كانت الهمزة مكسورة، وتفتح إذا كانت مفتوحة وإذا كانت عارضة كان وجودها كعدمها، فلهذا لا يجوز ضم الساكن الأول بل يجب كسره.

وإنما قال:"في كلمته"؛ لأنه لو كانت الضمة الأصلية في غير كلمة الساكن الثاني لم يجز ضم الساكن الأول لالتقاء الساكنين،

1 سورة يوسف: من الآية"31".

2 سورة الإسراء: من الآية"110".

3 في"هـ": فإنما.

4 في"ق": الحاج.

5 لفظة"نحو"ساقطة من"هـ".

6 سورة النساء: من الآية"176".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت