وذكر أيضا1 أن ألفه ليست2 للتأنيث ولا للإلحاق، وإنما بُني الاسم عليها فصارت كأنها من نفس الكلمة لا تصرف في معرفة ولا نكرة؛ أي: لا ينون.
وقال الصنعاني: إنه سَهْو منه؛ لأن الألف التي فيه للتأنيث كشُكاعَى -لِنَبْت3- وسُمانَى -لطائر4.
والدليل على أنها للتأنيث أنها5 لو لم تكن للتأنيث لانصرفت.
1 في الصحاح"حبر": 2/ 621.
2 في النسخ الثلاث: ليس. والصحيح ما أثبتناه.
3 وهو نبت يُتداوى به"ينظر الصحاح"شكع": 3/ 1238".
4 ينظر المصدر السابق: سمن: 5/ 2138.
5"أنها"ساقطة من"ق".