فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1184

الكتاب: إنما خالفا1 القياس؛ لأنه لا يمكن معرفة تأنيثهما بالإخبار عنهما؛ لأنهما ملازمان2 الظرفية، ولا بوصفهما، ولا بإعادة الضمير إليهما، بل بالتصغير فقط، بخلاف مثل العَقْرَب، فأعيدت التاء في تصغيرهما ليعلم تأنيثهما3.

اعلم أن تاء التأنيث الظاهرة لا تحذف أصلا في التصغير.

قوله:"وتَحذف ألف التأنيث المقصورة غير الرابعة كـ"جُحَيْجِب وحُوَيْلِيّ"في: جَحْجَبَى وحَوْلايا4، وتَثْبت الْمَمْدُودَةُ مُطْلَقًَا ثُبوت الثاني في بَعْلَبَكّ"5.

أي: وتحذف ألف التأنيث المقصورة غير الرابعة، بأن كانت خامسة فصاعدا نحو: جُحَيْجِب، وحُوَيْلِيّ، في تصغير: جَحْجَبَى -حي من الأنصار6"37"وتصغير: حَوْلايا -اسم موضع7- لاستثقالهم إياها خامسة فصاعدا.

1 في"هـ": خالفتا.

2 في"هـ": ملازما.

3 حكاه الرضي عن السيرافي"ينظر شرح الشافية: 1/ 234".

4 في"هـ": خالفتا.

5 في الأصل جاءت عبارة ابن الحاجب مبتورة هكذا:"وتحذف ألف التأنيث المقصورة...."إلى آخره. وفي"هـ":"وتحذف ألف التأنيث".

6 قاله ابن منظور في اللسان"جحجب": 1/ 546.

7 وهي قرية كانت بنواحي النهروان خربت الآن."ينظر معجم البلدان: 3/ 368"، وينظر كذلك المفصل: 204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت