فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 1184

حكاه1 أبو عمرو فإنه من اللغة المتداخلة؛ يعني أن ركَن يركُن بفتح العين في الماضي وضمها في المضارع2، ورَكِن يركَن -بكسر العين في الماضي وفتحها في المضارع لغتان، فأخذ الماضي من اللغة الأولى والمضارع من اللغة الثانية، فقيل: ركَن يركَن -بفتح العين فيهما3- وقال بعضهم: إن قلَى يقلَى لغة في قَلَى يقلِي؛ فإن صح هذا كان قَلَى يقلَى -بفتح العين فيهما- من اللغة المتداخلة4 أيضا.

قوله:"ولزموا الضم في الأجوف بالواو والمنقوص بها، والكسر فيهما بالياء"5.

يعني: إذا كان الماضي على فَعَل -بفتح العين- لزموا ضم العين في المضارع في الأجوف والناقص الواويين نحو: قام يقوم، ودعا

1 في"هـ": كما رواه.

2 في الأصل: المستقبل.

3 قاله الجوهري في الصحاح"ركن": 5/ 2126" ونقله عنه ابن منظور في اللسان"ركن": 3/ 1721 وينظر شرح الشافية، للرضي: 1/ 125."

4 وأن تكون لغة طائية؛ لأنهم يجوزون قلب الياء ألفًا في كل ما آخره ياء مفتوحة فتحةً غير إعرابية مكسورٌ ما قبلها، نحو"بَقَى"في"بَقِيَ"و"دَعَى"في"دُعِيَ"وغير ذلك."ينظر شرح الشافية، للرضي: 1/ 125".

5 عبارة ابن الحاجب من"ق". وفي الأصل:"ولزم الضم ..."إلى آخره وفي"هـ":"ولزموا الضم ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت