سلقيتُه: إذا رميته على قفاه1.
يقال: احْرَنْجَمَ الإبل، إذا اجتمع بعضهما إلى بعض2.
والأبنية العشرة التي لغير الإلحاق: أخْرَجَ وَجَرَّبَ وَقَاتَل وانْطَلَقَ وَاقْتَدَرَ وَاسْتَخْرَجَ وَاشْهَابَّ الفرس واشهَبَّ، إذا ارتفع على رجليه، واغْدَوْدَنَ الشعر، إذا طال واسترضى3، واعْلَوَّطَ البعير؛ إذا تعلق بعنقه قلادة، وقيل:"اعلوَّطَ4 البعير، إذا ركبه عريانا -هذا قول أبي عبيدة5 وقال الأصمعي: إذا اعتنقه"6.
ويعلم منه أن الموازن للرباعي غير7 المزيد فيه والرباعي المزيد
1 هذا كلام ابن جني في شرحه على تصريف المازني."ينظر المنصف: 3/ 14".
2 قاله ابن جني في المنصف: 3/ 14، وينظر كذلك: المجمل"حرجم"368 واللسان"حرجم": 2/ 824.
3 المنصف: 3/ 13.
4 في"ق": واعلوّد.
5 هو أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي. وكان من أجمع الناس للعلم. وأعلمهم بأيام العرب وأخبارها. وأكثر الناس رواية. وله مصنفات كثيرة، عده الزبيدي في الطبقة الرابعة من طبقات اللغويين البصريين وقد توفي سنة عشر ومائتين"210هـ"عن أربع وتسعين سنة رحمه الله رحمة واسعة."ينظر ترجمته في: طبقات النحويين واللغويين: 175-178".
6 وقال ابن جني في تصريف المازني:"يقال: اعلوَّط المهر: إذا ركبه عريا، هذا قول أبي عبيدة. وقال الأصمعي: اعتنقه، قال الراجز:"
اعلوَّطا عمرا ليُشْبِياه ... في كل شيء ويُدَرْبِياه
"المنصف: 3/ 13". ويقال: اعلَّط فلان رأسه: ركب رأسه وتقحم على الأمور بغير رَوِيّة. واعلوّط الجمل الناقة: ركب عنقها وتقحم من فوقها. ينظر اللسان: علط/ 3070: 4.
7 في النسخ الثلاث: الغير. والأصح ما أثبتناه.