وأُجري"أولاء"على"أولئك"في زيادة الواو وإن لم يكن فيه لبس؛ لأنه هو هو.
وكذا يزاد الواو في"أولات"وإن لم يحصل الالتباس؛ لوجود"أولاء"فيه.
قوله:"وأما النقص فإنهم كتبوا...."إلى آخره"1."
أي: وأما النقص"192"الخارج عن القياس، فإنهم كتبوا كل مشدّد من كلمة واحدة حرفا واحدا نحو: شدّ، ومدّ، وادّكر، إلا في: {بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ} 2، فإنه كتب3 في المصحف بياءين وهو شاذ, لا يقاس عليه4.
وأجري نحو: قَتَتُّ، وهو أن يكون لام الفعل الماضي مدغما في تاء الضمير للفاعل [مجرى المشدد من كلمة في كتابته حرفا واحدا؛ لشدة اتصال الفاعل] 5 بالفعل مع كون لام الفعل وتاء الفاعل مثلين.
1 عبارة ابن الحاجب بتمامها:"وأما النقص فَإِنَّهُمْ كَتَبُوا كُلَّ مُشَدَّدٍ مِنْ كَلِمَةٍ حَرْفًا وَاحِدًا نَحْوُ: شَدَّ وَمَدَّ وَادّكَرَ، وَأُجْرِي نَحْوُ: قتت مجراه، بخلاف نحو: وَعَدْتُ واجبَهْهُ، بخلاف لام التعريف مطلقا نحو: اللحم والرجل؛ لكونها كَلِمَتَيْنِ، وَلِكَثْرَةِ اللَّبْسِ، بِخِلاَفِ الَّذِي وَالَّتي وَالَّذِينَ؛ لِكَوْنِهَا لاَ تَنْفَصِلُ، وَنَحْوُ اللذينِ فِي التَّثْنِيَةِ بلامين، وحُمل اللتين عليه، وكذا اللاءون وَأخَوَاتُهُ، وَنَحْوُ: عَمَّ وَمِمَّ وَإمَّا وَإلاَّ لَيْسَ بِقِيَاسٍ، وَنَقَصُوا مِنْ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} الألف؛ لكثرته، بخلاف بالرجل ونحوه"."الشافية، ص17".
2 سورة"القلم": من الآية"6".
3 في الأصل،"هـ": فإنهم كتبوه, وما أثبتناه من"هـ".
4 عليه: موضعها بياض في"ق".
5 ما بين المعقوفتين ساقط من"ق".