الأصل الأول: معرفة العبد ربه
39 -وإنْ تَسَلْ يا صاحِ ما الثلاثَهْ؟ ... وأقصدُ الأُصُولَ بالوِرَاثَةْ
40 -فأولًا أنْ تَعْرِفَ الرحمانَا ... أجِبْ كذا ولا تَكُنْ جَبَانا
41 -وإنْ نَقُلْ: مَنْ رَبُّكَ المَتِيْنُ؟ ... فَقُلْ مُجِيبًا وَ بِهِ تَدِيْنُ
42 -الرَّبُّ مَنْ رَبَّى جَميع العَالَمِ ... دليلُهُ في (الحَمْد ِ) يا ذَا قَدْ نُمِي
43 -عَرَفْتُهُ بالآيِ والمَخْلُوقِ ... كالليلِ و السماءِ والبُرُوْقِ
44 -دليلُهُ مِنْ سورةِ (الأعرافِ) ... و (فُصِّلَتْ) بها دليلٌ وَافِي
45 -ورَبُّكَ المعبودُ فلتُوَقِّرَهْ ... دليلُه مِنْ آيةٍ فِي (البقرهْ)
46 -وابنُ كَثيرٍ أكَّدَ المَقَالا ... بذِكْرِ حقِّ ربِّنا تعالى