الصفحة 335 من 1166

، فذكر بدل خيبر لفظ حنين؛ قال الزركشي: (وهو وهم، والصواب خيبر) .

4206- يا أبا مسلم: هذه كنية"سلمة" (1) .

4207- نصاب سيفه: أي مقبضه.

4208- فرأى طيالسة: جمع طيلسان، ما يجعل على الرأس فوق العمامة، أي عليهم. كأنهم الساعة يهود خيبر: قال ابن حجر: ( الذي يظهر أن يهود خيبر كانوا يكثرون من لبس الطيالسة، وكان غيرهم من الناس / الذين شاهدهم"أنس"لايكثرون منها، فلما قدم البصرة رآهم يكثرون من لبسها فشبههم بيهود خيبر، ولا يلزم من هذا كراهية لبسها، وقيل إنما أنكر ألوانها لأنها كانت صفرا) (2) .

4209- فلحق: أي فخرج من المدينة فلحق بالناس بخيبر. قال: أي النبي - صلى الله عليه وسلم - يحبه الله…إلخ: أي محبة خاصة تميز بها عن غيره، وإلا فكل مؤمن يحبه الله ويحب الله. هذا علي: أي قدم من المدينة، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه، فحضر من المكان الذي كان فيه نازلا، فبصق في عينيه فبرأ. فأعطاه: أي الراية. ففتح عليه: بعد المقتلة العظيمة، واستشهد من المسلمين خمسة عشر كما عند ابن سعد (3) ، وزاد غيره على ذلك، وسردهم الشامي (4) أربعا وثلاثين، وقتل من اليهود ثلاثة وتسعون، كذا في المواهب وشرحها.

(1) أي سلمة بن الأكوع، وتقدمت ترجمته في شرح الحديث 4125.

(2) فتح الباري 7/604.

(3) في الطبقات الكبرى 2/107.

(4) محمد بن يوسف بن علي بن يوسف، شمس الدين الشامي.

محدث عالم بالتاريخ.

ولد في صالحية دمشق، وسكن القاهرة إلى أن توفي بها عام 942هـ.

له: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (السيرة الشامية) ، وعين الإصابة في معرفة الصحابة، والفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة.

ترجمته في: فهرس الفهارس 2/392، والرسالة المستطرفة 113، وشذرات الذهب 8/250.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت