الصفحة 18 من 134

الله وبقية أصحابه حتى نزل بنخلة يترصد قريشا

(وعند ما) ترصد (عير قريش مرت) تحمل زبيبا وأدما وتجارة من تجارة قريش فيها عمر أبن الحضرمي وعثمان ونوفل أبنا عبد الله المخزوميان والحكم ابن كيسان مولى هشام ابن المغيرة (ونزلت بقربهم بنخلة) فلما رءاها القوم (هابوهم) بضم الميم ومدها للضرورة فارشد هم عبد الله قال لهم أن القوم قد ذعروا منكم فاحلقوا رأس رجل منكم ويتعرض لهم فحلقوا رأس عكاشة بن محصن (وإذ أتاهم تائقا) مترائيا ليظنوا أنهم عمار بضم العين وتشديد الميم أي معتمرون فيطمئنوا كما وقع

(سليل محصن) بكسر الميم وفتح الصاد على وزن منبر وهو عكاشة بضم العين وتشديد الكاف يأت الكلام عليه إن شاء الله في ترجمته (وكان حالقا) رأسه منهم

(قال أخو مقالهم للناس) أي قومه (القوم) أي عبد الله وقومه (عمار) بضم العين وتشديد الميم أي معتمرون (فما من باس) عليكم فقيدوا ركائبكم وسرحوها واصنعوا طعاما فتشاور المسلمون في شأنهم (واضطربوا) أي اختلفوا (في الرأي) اضطرابا (أي مطرب* في قتلهم ءاخر يوم من رجب) قالوا نحن في ءاخر يوم من رجب فإن قتلناهم هتكنا حرمة الشهر الحرام (وتركهم) بالجر عطف على قتلهم

(فيدخلون الحرما * ليلتهم والفتل فيه حرما) ككرم منع (فاقتحموا قتالهم) أي شجعوا أنفسهم على قتل من قدروا عليه وأخذ ما معهم واقتحام الأمر الرمي فيه بالنفس كأنه مأخوذ من اقتحم الفرس النهر إذا دخل فيه كما في المصباح (فقتلا) بسهم (واقد) ابن عبد الله التميمي عمرا (ابن الحضرمي) بمهملة ومعجمة ساكنة أسمه عبد الله بن عباد أو ابن عمار له من الأولاد عمر هذا و عامر و العلا ء وأختهم الصعبة أسلمت وهاجرت وهي أم طلحة بن عبد الله وكانت قبيل عبد الله بن عثمان تحت أبي سفيان ابن حرب فطلقها وفيها يقول:

وإني وصعبة فيما يرى ... بعيد وإن الوداد قريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت