ف (بعث عبد الله) ابن جحش ابن رياء براء مكسورة فتحتية فموحدة ابن يعمر الأسدي أحد السابقين ألبدري هاجر إلى الحبشة وأستشهد بأحد كما تقدم في ترجمة حمزة في ثمانية كما لابن إسحاق وأسماءهم أبو حذيفة ابن عتبة العبشمي وعكاشة ألأسدي وعتبة بن غزوان وسعد بن أبي وقاص وعامر بن ربيعة و وا قد بن عبد الله وخالد بن البكير وسهل بن بيضاء وقيل (في أثني عشرا) بزيادة عامر ابن اياس والمقداد ابن عمرو وصفوان ابن بيضاء فلعل القائل بالثاني عد الأمير عبد الله وكان أول من سمي بأمير المؤمنين ولا ينافيه القول بأن أول من سمي به عمر لأن المراد من الخلفاء أو على العموم وهذا على من معه وكانوا كلهم من المهاجرين وكان هذا في رجب على رأس سبعة عشر شهرا (وسار بالكتاب من خير الورى) أي بكتاب كتبه صلى الله عليه وسلم له وأمره ألا ينظر فيه و (قال) له (إن سرت نهارين أنظر وأعمل بما سوف ترى في الأسطر) أي ما ترى (وسر إلى نخلة) وهي على يوم وليلة من مكة وهي التي إستمعه الجن فيها (وارصد العدى * بها) أي ترقبهم واقعد لهم على الطريق (ولا تكره عليها أحد) فلما مضى النهاران نظر الكتاب فقال سمعا وطاعة وقال لأصحابه قد أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمضي إلى نخلة فأرصد بها قريشا حتى آتيه منهم بخبر وقد نهاني أن استكره أحد منكم وأما أنا فماض لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم (وسار معه) بسكون العين (قومه) لم يتخلف منهم أحد كل اثنان منهم يعتقبان على بعير (إذ سارا * يطلب من قريش الأخبارا و) لما كان بمعدن فوق الفرع وعبارة بعضهم ببحران بفتح الموحدة (عنه عتبة ابن غزوان) ابن جابر حليف بني نوفل بن عبد مناف (وسعد) ابن أبي وقاص (تخلفا في السير إذ في السير جد) أسرع وأجتهد (ضل بعير يتعاقبانه * فذهبا في التيه) بكسر التاء المفازة كلتيهما بالفتح وهي التي لا علامة فيها يهتدي بها كما في المصباح (يطلبانه) وسار عبد