الصفحة 14 من 134

سعد ابن أبي وقاص كنية مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة أمه حمنة بنت أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس حلفت لما أسلم لا تذوق ذواقا حتى يسلم لها دين محمد فنزلت < ووصينا الإنسان بوالديه إلى قوله فلا تطعهما> الآية وهو أحد الستة والفرسان والسابقين الأولين بعد ستة هو سابعهم وهو بن تسع عشرة سنة كما قال بن عبد البر وأما قوله لقد رأيتني وأنا ثالث الإسلام رواه البخاري فمحمول على ما أطلع عليه شهد المشاهد كلها وتوفي بالبقيع سنة خمس وخمسين على المشهور (وبعدها لوى النبي) صلى الله عليه وسلم (ل) سعد أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وهو آخرهم موتا وهو (ابن أبي وقاص) الذي تقدم قريبا (اللواء) قال في الفتح اللواء الراية ويسمى أيضا العلم وكان الأصل أن يمسكها رئيس الجيش ثم صارت تحمل على رأسه ابن العربي اللواء غير الراية فاللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه والراية ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح وقيل اللواء دون الراية فاللواء العلم الضخم وهو علامة لمحل الأمير يدور معه حيث دار والراية يتولاها صاحب الحرب (عند المذهب) أي ذهابه إلى الخرار حمله المقداد بن عمر المعروف بابن الأسود وكان ذلك في ذي القعدة بفتح القاف وكسر ها يتعرض لعير لقريش تمر بهم (وسار في عشرين) رجلا من المهاجرين وقيل ثمانية (حين سارا* فلم يجاوز إذ نهي الخرارا) أي نهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن مجاوزته والخرار بخاء معجمة مفتوحة وراءين مهملتين الأولى ثقيلة وما قاله الشامي فيه من تشديد الراء الأخير لا يلتفت إليه وهو واد يتوصل منه إلى الجحفة (و) في (صبح خامسته أتاه * ففاته بأمسه عداه) جمع عدو أي وجد العير قد مرت بالأمس فرجع ولم يلق كيدا (وكان سيرهم على الأقدام * ويكمنون) من باب قعد يتوارون ويستخفون (في سوى الظلام) أي في النهار ويسيرون بالليل.

سرية عبد الله بن جحش:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت