الصفحة 3 من 76

الخامس عشر: ما معنى قولكم: (النكرة في سياق النفي للعموم) إلى قولكم: (إن لم تبن) ؟

السادس عشر: ما معنى قولكم في التخصيص: (القابل له حكم ثبت لمتعدد) مع قولكم: (العام لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر) ؟

السابع عشر: ما معنى قولكم في الاستثناء: (من متكلم واحد وقيل مطلقًا) ؟

الثامن عشر: ما معنى قولكم: (تأخير البيان عن وقت الفعل غير واقع وإن جاز، وإلى وقته واقع عند الجمهور؛ سواء أكان للمبين ظاهر أم لا إلى آخره؟

وعبارة غيركم: (تأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنع إلاَّ عند مجوز تكليف ما لا يطاق، وإلى وقت الحاجة جائز عند الجمهور) . وما الجمع بين قولكم هنا، وقولكم في المقدمات في مسألة التكليف بالمحال: (والحق وقوع الممتنع بالغير لا بالذات) ؟

التاسع عشر: ما معنى قولكم: (ومن ثم قال مالك وبعض أصحابنا: الشهادة بتوكيل فلان ابن فلان فلانًا إلى آخره) .

العشرون: ما شرح تعريفكم الصحابي والتابعي؟ وهل يشمل الذكور والإناث أم الذكور فقط؟

الحادي والعشرون: قولكم في القياس: (وهو حمل معلوم على معلوم) هل المراد به ما ثبت بقطعي أو أعم من ذلك؟ وهو الظاهر.

وعلى هذا فلم لا أورد على من حد القياس (بحمل معلوم على معلوم) ما أورد على من حد الفقه بالعلم؟

الثاني والعشرون: ما شرح قولكم في مسالك العلة: (والظاهر كاللام) ، إلى قولكم: (وما مضى في الحروف) .

الثالث والعشرون: لم عدلتم في التعادل والتراجيح عن قولهم: (فإن ظن التعادل) إلى قولكم: (فإن توهم) ؟

الرابع والعشرون: ما الجمع بين قولكم: (إن العدالة لا تشترط في الاجتهاد على الأصح) ، مع قولكم: (واستفتاء من عرف بالأهلية أو ظن باشتهاره بالعلم والعدالة) .

الخامس والعشرون: بم يتعلق الجار والمجرور في قولكم: (على الحقيقة لا المجاز) من قولكم: (القرآن كلامه) إلى آخره؟

السادس والعشرون: ما تقرير قولكم: (ثم لا يتبدلان) في حق السعيد والشقي؟

السابع والعشرون: ما معنى قولكم: (وأبو بكر ما زال بعين الرضا منه) مع أن حاله قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم معروف؟

الثامن والعشرون: قولكم: (وكرامات الأولياء حق. قال القشيري: ولا ينتهون إلى نحو ولد دون والد) هل معناه استثناء على منع هذه الصورة فقط أو يلحق بها ما يماثلها؟ وإن قلتم: يلحق. فماذا يماثلها؟ وما الدليل على منع هذه الصورة وما يماثلها؟

التاسع والعشرون: لم أطلقتم قولكم: (ولا نكفر أحدًا من أهل القبلة) ؟ مع أن المستحيل يكفر؟

الثلاثون: ما تقرير كون الاسم المسمى؟

الحادي والثلاثون: قولكم: (وأن المرء يقول: أنا مؤمن إن شاء الله) هل محل الخلاف في الجواز أو في الوجوب؟ وإن قلتم: (في الجواز) ، فهل الأفضل أن يأتي بالمشيئة أو لا؟

الثاني والثلاثون: لم رجحتم القول الصائر إلى أن المشار إليه بـ (أنا) الهيكل المخصوص؟ مع قولكم: (إن النفس باقية بعد موت البدن) ؟

الثالث والثلاثون: العزم هل يلحق بالهم في كونه مغفورًا أو لا؟ فإن قلتم: (لا يلحق به) فما الفرق بين الهم والعزم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت