الصفحة 2 من 76

بسم الله الرحمن الرحيم

القسم الأول من الأسئلة:

المسؤول من إحسان سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام والمسلمين بقية المجتهدين، موضح المشكلات بالدلائل الواضحات، بلغه الله تعالى أعلى المقامات وختم أعماله بالصالحات، وأدام أيامه، وأنفذ أحكامه، وجدد على يديه دين هذه الأمة، وكشف به عنها كل غمة، أن يوضح لنا ما أشكل علينا، ودق فهمه من ألفاظه الشريفة العزيزة، وما عزب عنا علمه في كتابه: (جمع الجوامع في علمي الأصول القواطع) ، العديم المثال، المحتوي على فوائد جمة لم تخطر لغيره ببال:

فلقد عم النفع به ولله الحمد، وشدت في طلبه الرحال، وكررت عليه الطلبة، وأعرضتْ عن كل مختصر، وأمعنتْ فيه الأكابرُ النظر، وشُبِّهت المختصرات بالكواكب، وشُبِّه هو بالقمر، وذلك يحتوي على عدة سؤالات:

السؤال الأول: لم حذفتم من حد أصول الفقه لفظ المعرفة، ولم تحذفوا من حد الفقه لفظ العلم؟

السؤال الثاني: ما الجمع بين تقييدكم الأحكام الشرعية بالعملية، في حد الفقه، وتقييد الحكم بفعل المكلف، مع أن الاعتقادات الدينية كأصول الدين أحكام؟ وهل تسمى الاعتقادات والنيات والأقوال أفعالًا حقيقة أو مجازًا؟ وإن قلتم: مجازًا، فهل يجوز إدخال المجاز في الحد أو لا؟

السؤال الثالث: ما معنى قولكم: (بل الأمر موقوف إلى ورده) عقب: (ولا حكم قبل الشرع) .

السؤال الرابع: ما معنى قولكم: (وإثم القاتل لإيثاره نفسه) بعد قولكم: (إن المكره غير مكلف) ، وقضية كلامكم هنا: (أن السكران غير مكلف) ، واخترتم في (شرح المختصر) أنه مكلف، ونقلتموه عن نص الإمام الشافعي رضي الله عنه؟

الخامس: ما شرح قولكم: (إن الخطاب إن اقتضى الترك اقتضاء غير جازم بنهي مخصوص فكراهة، أو بغير مخصوص فخلاف الأولى) ؟ وقولكم في مسألة الحسن والقبيح: (المنهي عنه ولو بالعموم) ، فدخل خلاف الأولى؟

السادس: ما معنى قولكم: (والفرض والواجب مترادفان خلافًا لأبي حنيفة، وهو لفظي) ؟ مع أن أبا حنيفة يقول: (الفرض ما ثبت بدليل قطعي، والواجب ما ثبت بدليل ظني) ، ومن جحد ما ثبت بدليل قطعي كفر، ومن جحد ما ثبت بدليل ظني لم يكفر؟

السابع: ما شرح تعريفكم الأداء والقضاء؟ فإنكم نحوتم فيه نحوًا عسر فهمه، ولم نجده في شرحكم للمختصر.

الثامن: ما الجمع بين قولكم في المندوب والمباح: (والأصح ليس مكلفًا به، وكذا المباح) ، مع قولكم: (وإن الإباحة حكم شرعي) ، وقولكم: (والحكم خطاب الله المتعلق بفعل المكلف، من حيث إنه مكلف) ؟

التاسع: قولكم في فرض الكفاية (بالذات) ، زيادة لم تذكروها في شرحكم المختصر وقد نقصتم منه قولكم: (ديني) .

العاشر: ما معنى قولكم بعد حكايتكم الخلاف في تكليف الكافر بالفروع: (قال الشيخ الإمام: والخلاف في خطاب التكليف وما يرجع إليه من الوضع لا الإتلاف والجنايات وترتب آثار العقود. مع أن الإتلاف من خطاب الوضع) ؟

الحادي عشر: ما شرح قولكم: (الكتاب القرآن، والمعنيُّ به هنا: اللفظ المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للإِعجاز بسورة منه، المتعبد بتلاوته) ، فإنكم زدتم في الحد قيودًا؛ لم يذكرها غيركم، ويخرج بالمتعبد بتلاوته ما نسخت تلاوته وبقي حكمه، ويدخل به عكسه؟

الثاني عشر: قلتم في حد الحقيقة: (ابتداء) مكان (أول) ، ما السر فيه؟

الثالث عشر: ما تقرير كلامكم في حرف (لو) ؟

الرابع عشر: ما معنى قولكم في النهي: (وكذا التنزيه في الأظهر) إلى قولكم: (قال ابن عبد السلام أو احتمل رجوعه) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت