نداء:
إننا نناشد الدول العربية ذات العلاقة الوطيدة مع يوغسلافيا مثل مصر والعراق والكويت وليبيا أن تتدخل لإنصاف المسلمين اليوغسلاف.
إننا نناشد رابطة العالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وندوة الشباب الإسلامي العالمي ومؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية.
إننا نناشد المملكة العربية السعودية وبقية الدول العربية التي لها صلات اقتصادية مع يوغسلافيا أن تتدخل في الأمر.
إننا نناشد المنظمات الإسلامية العالمية -كرابطة العالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرهم- أن يرفعوا قضية المسلمين اليوغسلاف للهيئات الدولية وأن ينشروها في العالم، وأن يطالبوا بعدم إقامة الألعاب الأولمبية في سرايفوا عام (1984م) ما لم تكف يوغسلافيا عن البطش بالمسلمين.
إننا نناشد الدول العربية وإذاعة صوت الإسلام أن تخصص برنامجا يبث باللغة اليوغسلافية ولغات كل الأقليات الإسلامية في الدول الشيوعية، ونناشد كل المسلمين بالدعم المادي لمئات الأسر اليوغسلافية المسلمة.
(وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد) ، (وإنا لله وإنا إليه راجعون) .
بلغاريا
إن اضطهاد المسلمين الذين هم من أصل تركي في بلغاريا لمحو الهوية الإسلامية لهذه الأقلية المسلمة التي تزيد عن مليون نسمة قد زاد بشكل واضح خلال الحكم الشيوعي، وبلغ درجة لا يمكن السكوت عليها خلال الأشهر القليلة الماضية، وقد وافانا بهذا التقرير إخوة مسلمون يعيشون في داخل البلاد:
لقد بدأت معارك دموية حديثا تساقط فيها المئات من المسلمين من أصل تركي في بلغاريا أثناء حملة لإجبار هذه الأقلية على محو هويتها الإسلامية بقوة الحديد والنار، وقامت الحكومة البلغارية بهذه العمليات على أساس أن المسلمين الأتراك يجب أن يحملوا أسماء بلغارية حتى يعكسوا وحدة الأمة البلغارية الأسلامية، وفي سبيل تنفيذ هذا الغرض الخبيث قتل ثمانمائة مسلم بواسطة السلطات البلغارية وتحركت الإتصالات الدبلوماسية بين تركيا وبلغاريا، ولكن ذلك لم يسهل ما يعانيه المسلمون هناك، وقد أرسل الرئيس كنعان إيفرين رسالة إلى تيودور زيفيكوف يناشده أن يضمن الحرية والحقوق المبدئية للبلغاريين من أصل تركي كما طالب إيفرين بأن تقوم الحكومة البلغارية بفحص وإعادة النظر في تغيير الأسماء وإغلاق المدارس التركية ومنع استخدام اللغة التركية في الأماكن العامة، حيث يعيش الأتراك المسلمون في بلغاريا وقام زيكوف بإرسال رسالة يعد فيها بالتحقيق في ظل روح الجوار بين الدولتين وفي (21) يناير قام ثلاثة من قادة الأحزاب في تركيا وهم بيرتيف بنسكيولو عن (حزب أمنا الأرض) الحاكم وأمين عام (حزب الشعب) المعارض وأمين عام (الحزب الديمقراطي الوطني) قام هؤلاء الثلاثة بإصدار بيان نشر في مجلة اسطانبول اليومية (تركمان) حذروا فيه بأن الأمة التركية ساءها جدا ما يحدث للأتراك المسلمين في بلغاريا.
إغلاق الحدود:
وقامت السلطات البلغارية في اليوم التالي بإذاعة بيان تهاجم فيه الدعايات المناوئة لبلغاريا التي تنشر في تركيا، كما قامت بلغاريا بإغلاق حدودها بالنسبة للسواح من الأتراك، لعلمها بأنه لو تم إغلاق الحدود بصورة كاملة فستتضرر تجارتها مع