وقد اختلف العلماء هل يجاهد مع الإمام الغادر؟ على قولين: فذهب أكثرهم أنه لا يقاتل معه بخلاف الخائن والفاسق. وذهب بعضهم إلى الجهاد معه.
الغلول:
1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الغلول، فعظمه وعظم أمره، فقال: لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء، على رقبته فرس له حمحمة، يقول يا رسول الله: أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك، وعلى رقبته بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله أغثني فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك، وعلى رقبته صامت، فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك، وعلى رقبته رقاع تخفق، فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك).
رواه البخاري ومسلم
الغلول: السرقة من الغنيمة ... ثغاء: صوت الشاة رغاء: صوت البعير وذوات الحافر
حمحمة: صوت أنفاس الفرس عند تقديم العلف له وهو دون الصهيل.
صامت: الذهب والفضة
رقاع تخفق: ما عليه من الحقوق مكتوب على رقاع
ألفين: أجد ن
تخفق: تتحرك.
2 -عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو في النار، فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها).
رواه البخاري
كركرة: بفتح الكافين أو بكسرهما.
3 -عن ابن عمر رضي الله عنه قال: (كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه) .
رواه البخاري.
4 -عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه: أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: صلوا على صاحبكم، فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: إن صاحبكم غل في سبيل الله، ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين).
أخرجه مالك وابن ماجة بإسناد صحيح
الحراسة:
1 - (حرم الله على عينين أن تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر)
حسن رواه الحاكم والبيهقي، وهو في صحيح الجامع برقم (1313) .
نصرة المجاهدين: