21 - (سيصيب أمتي داء الأمم، فقالوا: يا رسول الله وما داء الأمم؟ قال: الأشر، والبطر، والتكاثر، والتشاحن في الدنيا، والتباغض، والتحاسد، حتى يكون البغي) .
أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي .. الصحيحة (680)
الأشر: أشد البطر مع الإستكبار
البطر: الطغيان عند النعمة
التكاثر: التناسل والتوالد
التشاحن: العداوة
التباغض: المقت والكره من الناحيتين
التحاسد: تمني زوال النعمة عن الغير من الطرفين
البغي: الظلم والجور
22 - (لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما بل ح) .
حديث صحيح، وهو في صحيح الجامع برقم (7570)
المعنق: طويل العنق الذي له سوابق في الخير
بلح: أي أعيا وانقطع.
23 - (يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: يا رب! هذا قتلني، فيقول الله له: لم قتلته؟، فيقول: قتلته لتكون العزة لك، فيقول: فإنها لي، ويجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: أي رب! إن هذا قتلني، فيقول الله: لم قتلته؟ فيقول: لتكون العزة لفلان، فيقول: إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه) .
صحيح رواه النسائي، وهو في صحيح الجامع برقم (7885)
يبوء: يرجع.
24 - (يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة، ناصيته ورأسه بيده، وأوداجه تشخب دما، فيقول: يا رب سل هذا فيم قتلني؟ حتى يدنيه من العرش) .
صحيح رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة، وهو في صحيح الجامع برقم (7887) .
ناصيته: مقدمة رأسه
تشخب: تنزف بشدة
الأوداج: العروق التي في الرقبة
يدنيه: يقربه.