الصفحة 30 من 216

21 - (سيصيب أمتي داء الأمم، فقالوا: يا رسول الله وما داء الأمم؟ قال: الأشر، والبطر، والتكاثر، والتشاحن في الدنيا، والتباغض، والتحاسد، حتى يكون البغي) .

أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي .. الصحيحة (680)

الأشر: أشد البطر مع الإستكبار

البطر: الطغيان عند النعمة

التكاثر: التناسل والتوالد

التشاحن: العداوة

التباغض: المقت والكره من الناحيتين

التحاسد: تمني زوال النعمة عن الغير من الطرفين

البغي: الظلم والجور

22 - (لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما بل ح) .

حديث صحيح، وهو في صحيح الجامع برقم (7570)

المعنق: طويل العنق الذي له سوابق في الخير

بلح: أي أعيا وانقطع.

23 - (يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: يا رب! هذا قتلني، فيقول الله له: لم قتلته؟، فيقول: قتلته لتكون العزة لك، فيقول: فإنها لي، ويجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: أي رب! إن هذا قتلني، فيقول الله: لم قتلته؟ فيقول: لتكون العزة لفلان، فيقول: إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه) .

صحيح رواه النسائي، وهو في صحيح الجامع برقم (7885)

يبوء: يرجع.

24 - (يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة، ناصيته ورأسه بيده، وأوداجه تشخب دما، فيقول: يا رب سل هذا فيم قتلني؟ حتى يدنيه من العرش) .

صحيح رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة، وهو في صحيح الجامع برقم (7887) .

ناصيته: مقدمة رأسه

تشخب: تنزف بشدة

الأوداج: العروق التي في الرقبة

يدنيه: يقربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت