9 -إن الجهاد حفظ لعزة الأمة ورفع الذل عنها:
ففي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد عن ابن عمر مرفوعا: إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة واتبعوا أذناب البقر سلط الله عليهم ذلا لا يرفعه حتى يراجعوا دينهم. (3) [صحيح الجامع 688] .
10 -إن الجهاد حفظ لهيبة الأمة ورد لكيد أعدائها:
(فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذي كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا) (النساء: 84)
وفي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وأبو داوود عن ثوبان: يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قيل يا رسول الله فمن قلة يومئذ؟ قال: لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل، يجعل الوهن في قلوبكم وينزع الرعب من قلوب عدوكم، لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت. (4) [صحيح الجامع 8035] .
11 -في الجهاد صلاح الأرض وحمايتها من الفساد:
(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) (البقرة: 251)
12 -في الجهاد حماية للشعائر الإسلامية:
(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا) (الحج: 40)
13 -وفي الجهاد حماية الأمة من العذاب ومن المسخ والإستبدال:
(إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم) (التوبة: 92)
14 -وفي الجهاد غنى الأمة وزيادة ثرواتها:
(وجعل رزقي تحت ظل رمحي) . (1) [حديث صحيح رواه أحمد عن ابن عمر صحيح الجامع 2828] .
15 -والجهاد ذروة سنام الإسلام:
(وذروة سنامه الجهاد) حديث صحيح عن معاذ وهو رهبانية هذه الأمة (وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام) . (2) [حديث حسن رواه أحمد في المسند 3/ 82 عن أبي سعيد الخدري] .
16 -الجهاد من أفضل العبادات وبه ينال المسلم أرفع الدرجات:
قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر أمر العدو، فجعل يبكي ويقول ما من أعمال البر أفضل منه.
وقال عنه غيره: ليس يعدل لقاء العدو شيء، ومباشرة القتال بنفسه أفضل الأعمال، والذين يقاتلون العدو هم الذين يدافعون عن الإسلام وعن حريمهم، فأي عمل أفضل منه؟ الناس آمنون وهم خائفون وقد بذلوا م ه ج أنفسهم.
ورد في البخاري (6 - 9) الحديث: إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض.