الصفحة 135 من 216

وعن بعض السلف قال:

من سره أن يكمل له عمله فليحسن نيته، فإن الله عز وجل يأجرالعبد إذا احسن نيته حتى باللقمة.

وعن ابن المبارك قال:

رب عمل صغير تعظمه النية، ورب عمل كبير تصغره النية. وقال ابن عجلان:

لا يصلح العمل إلا بثلاث: التقوى لله والنية الحسنة والإصابة.

وقال الفضيل بن عياض: إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك.

وعن يوسف بن أسباط قال:

إيثار الله عز وجل أفضل من القتل في سبيل الله.

في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري:

؛أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل للذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن قاتل في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله «.

وفي رواية لمسلم:

؛ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله؟ فذكر الحديث.

وفي رواية له أيضا: الرجل يقاتل غضبا ويقاتل حمية «.

وخر ج النسائي بسند جيد من حديث أبي أمامة قال:؛ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إن الله لا يقبل من العمل الا ماكان خالصا وابتغي به وجهه «

وخر ج أبو داود من حديث أبي هريرة:

؛ أن رجلا قال: يا رسول الله رجل يريد الجهاد وهو يريد عرضا من عروض الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أجر له «.

وخر ج الإمام أحمد وأبوداود من حديث معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

؛الغزو غزوان، فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا، ورياء، وسمعة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنه لم يرجع بالكفاف «.

وخر ج أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو قال:

؛قلت: يا رسول الله أخبرني عن الجهاد والغزو، فقال: إن قاتلت صابرا محتسبا جعلك الله صابرا محتسبا، وإن قاتلت مرائيا مكاثرا بعثك الله مرائيا مكاثرا، على اي حال قاتلت أو قتلت بعثك الله بتلك الحال «

وخر ج مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

؛ إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها فقال: ما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال: كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى القي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها. فقال ما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، قرأت القرآن فيك. قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال قارىء فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى القي في النار. ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، فقال ما عملت فيها؟ فقال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيه إلا انفقت فيها لك، قال: كذبت، لكنك فعلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت