النطق بالراء وهذه الفرجة تبقي كصمام أمان للراء من التكرير لأننا لو احكمنا إلصاق ظهر اللسان كلية علي المخرج لقفل المخرج تماما كما حدث مع حرف الضاد
ولو حدث ذلك لانحبس الهواء خلف اللسان وتحت تأثير الضغط الناتج من هذا الانحباس يترل طرف اللسان رغما فيحدث فجوة تجعل الهواء يندفع فإذا اندفع الهواء ذهب الضغط من هنا وعاد اللسان واحكم الإغلاق فينشأ ضغط جديد فتحت تأثير الضغط الجديد يترل طرف اللسان
ويخرج الهواء وهكذا تتكرر العملية وينتج من هذا أن طرف اللسان يكرر الاصطدام لحرف الراء فيكون النطق مثلا في كلمة الرحمن هكذا (اررررحمن) وهذا من الخطأ
كيفية الخلاص من تكرار الراء؟
أن يبقي القارئ فجوة بسيطة عند طرف اللسان يمر منها جزء الصوت ويكون هذا الصوت بمثابة صمام أمان يحمي الراء من الارتعاد المبالغ
وهذه الفجوة تؤدي أيضا إلي ظهور صفة البينية في (الراء)
وأكثر ما يظهر التكرير إذا كانت الراء مشددة نحو (كرة - مرة - القرءآن)
فالواجب علي القارئ أن يخفي هذا التكرير ولا يظهره
وليس معني إخفاء التكرير عدم ارتعاد راس اللسان بالكلية لأن ذلك يؤدي إلي حصر الصوت بين رأس اللسان واللثة كما في حرف الطاء وهذا خطأ لا يجوز وإنما يرتعد رأس اللسان ارتعادة واحدة خفيفة حتى تنعدم الصفة
الانحراف
(الميل والعدول)
حروفه: اللام والراء
هناك نوعان من الانحراف
1 -نوع نأخذ به للتعلم
2 -نوع آخر يترك (لا نعمل به)
النوع الأول: هو الميل بالحرف بعد خروجه من مخرجه عند النطق به حتى يتصل بمخرج آخر فاللام فيها انحراف من مخرجها وهو أدني حافتي اللسان مع ما يحاذيهما من أصول الثنايا العليا والرباعيات والأنياب والضواحك فعندما يخرج الهواء من الرئة يجد المخرج منقفلًا فينحرف بعض الهواء عن يمين الحافة وبعضه عن يسار الحافة ثم يتابع الهواء خروجه إلي الخارج فينحرف المخرج إلي طرف اللسان والراء فيها انحراف أيضا إلي ظهر اللسان وميل قليل إلي جهة اللام
النوع الثاني: هو الميل بالحرف من مخرجه عند النطق به حتى يتصل إلي مخرج آخر ويسميان حرفا اللام والراء منحرفين لانحراف اللام عن مخرجها إلي مخرج حرف النون فكثير من القراء يقولون: (وجعنا الليل) بدلا من أن يقولون (وجعلنا الليل) وانحراف الراء من مخرجها إلي مخرج حرف الياء فالطفل يقول: (يبنا) بدلا من أن يقول (ربنا)