فذهب لاستقباله جماعةٌ منهم ابنُ رفاعة الألبيري، فأنشد القالي وهم في طريقهم:
ثُمَّةَ قُمْنَا إِلَى جُرْدٍ مُسَوَّمَةٍ *** أَعْرَافُهَا لِأَيْدِينَا مَنَادِيلُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فاستعاده الألبيري فأعاد إنشاده كما بدأ؛ فانصرف الألبيري غاضبا آسفا على استقباله [1] .
فمَنْ لم يعرف العروض كيف يمكنه معرفة الخطأِ في هذا البيت وكيف يفهم هذا النص على وجهه فهما صحيحا دن تسليم بما فيه.
(1) اللباب في العروض والقافية للأستاذ كامل السيد شاهين ص 128، ط. الأزهر.