الصفحة 4 من 91

4 -كثير من التراث الأدبي لا يفهم إلا حيث كان المرء ملما بمصطلحات هذا العلم كقوله:

وبقلبي من الجفاءِ (مَديدٌ) ... و (بسيط) و (وافر) و (طويل) ... ـــــــــــــــــــــــــــــ ... ـــــــــــــــــــــــــــــ

لم أكن عالما بذاك إلى أن ... (قَطَّع) القلبَ بالفراق (الخليلُ)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فمن الذي يمكنه فهم هذين البيتين وما فيهما من معنى وتورية إذا لم يكن مُلِمًّا بمصطلحات هذا العلم.

وانظر أيضا إلى قول الآخر:

يا (كاملا) شوقي إليه (وافرٌ) ... و (بسيطُ) وَجْدِي في هواه عزيز ... ـــــــــــــــــــــــــــــ ... ـــــــــــــــــــــــــــــ

عاملتُ (أسبابي) إليك بـ (قطعها) ... (والقطع في الأسباب ليس يجوز)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فإذا لم يكن المرء عالما بهذه المصطلحات فكيف السبيل إلى فهم هذه الأبيات؟! ومعرفة ما يريده الشاعر من معنى وتورية. ومن الذي يفهم قول المعري:

بُعْدِي عن الناسِ خيرٌ مِنْ لقائهمُ ... *** فقربُهُمُ بالحِجَى والدينِ إزْرَاء ... ـــــــــــــــــــــــــــــ

كالبيتِ أُفْرِدَ لا (إِيطَاءَ) يَدْخُلُهُ *** ولا (سِنَادَ) ولا بالبيت (إِقْواءُ)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

إذا لم يكن عالما بمصطلحات علم القافية

5 -كثيرا ما يقابلك في كتب التراث أن الشاعر ارتكب هذه المخالفة للضرورة الشعرية وأن الوزن اضطره إلى ذلك، فإذا لم تكن على معرفة بهذه الأوزان تقبلت ما يقال لك مقلِّدا غيرَ مطمئن إلى ما يقال لك.

6 -يُمَكِّنُكَ العروضُ من التمييز بين الشعر وغيره كالسجع، فيمكن المرء أن يعرف أن القرآن ليس بشعر.

7 -دعا الخليفةُ الناصرُ أبا علي القالي البغدادي صاحب (الأمالي) إلى الأندلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت