51 -وعن أبي المهلب الجرمي قال: [من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، كان له كفارة إلى الجمعة الأخرى] . (فضائل القرآن لابن الضريس وأبو المهلب تابعي ثقة فاضل)
* وقال الشافعي: [وبلغنا أن من قرأ سورة الكهف وقي فتنة الدجال، وأحب كثرة الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشد استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها، لما جاء فيها] . (كتاب الأم) .
* وقال إسحاق بن هانئ النيسابوري: [خرجت مع أبي عبد الله (يعني الإمام أحمد بن حنبل) إلى الجامع فسمعته يقرأ سورة الكهف] . (مسائله)
* وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية: هل قراءة الكهف بعد عصر الجمعة جاء فيه حديث أم لا؟
فأجاب: الحمد لله، قراءة سورة الكهف يوم الجمعة فيها آثار، ذكرها أهل الحديث والفقه، لكن هي مطلقة يوم الجمعة، ما سمعت أنها مختصة بعد العصر، والله أعلم. (مجموع الفتاوى)
* فائدة حول التحلق قبل الصلاة
52 -عَنْ يُوسُفَ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ السَّائِبِ، قَالَ: [كُنَّا نَتَحَلَّقُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاَةِ] (رواه ابن أبي شيبة وإسناده محتمل)
* فائدة: قال ابن أبي حاتم في (العلل 610) : وسمِعتُ أبا زُرعة وحدثنا، عن ابن أبي شيبة، عن ابن المبارك عن أسامة بن زيد عن يوسف بن السائب عن السائب قال كنا نتحلق يوم الجمعة قبل الجمعة.