* قال النضر بن شميل: التَّهجِيرُ إلى الجُمُعة وغيرِها: التَّبْكِيرُ , سمعتُ الخلِيلَ يقول ذَلِكَ في تفسير هذا الحديث. (غريب الحديث للخطابي)
40 -[وخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: فَإِذَا رَجُلاَنِ قَدْ سَبَقَاهُ إِلَى الْمَسْجِدِ.
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: رَجُلاَنِ وَأَنَا الثَّالِثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ يُبَارَكُ فِي الثَّالِثِ]. (التوحيد لابن خزيمة وعبد الله بن أحمد في السنة وابن بطة في الإبانة , ومراده أنه فرح أنه من المبكرين لم يجد غير رجلين قبله فسأل الله أن يبارك في عمله)
41 -وقال التابعي ثابت بن أسلم البناني رحمه الله: [رَأَى رَجُلٌ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ النَّاسَ قَدْ عُرِضُوا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَجِيءَ بِامْرَأَةٍ عَلَيْهَا ثِيَابٍ رِقَاقٌ , فَاحْتَجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهَا , وَجِيءَ بِرَجُلٍ فَقَالَ: خَلُّوا عَنْهُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْمُبَكِّرِينَ إِلَى الْجُمُعَاتِ] (كتاب المنامات لابن أبي الدنيا)
* باب في ما جاء من العمل قبل الصلاة والخطبة
وتقدم منه التبكير , والغسل , والطيب , ولبس أحسن الثياب وتقليم الأظافر والنظافة بشكل عام
* الصلاة قبل الخطبة حتى يخرج الإمام وهو من آكد ما ورد في السنن قبل الصلاة
42 -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجمعة وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ
ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ , ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ , ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ , إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى] (رواه البخاري 883)